كيفية ممارسة العلاقة الزوجية في الإسلام

كيفية ممارسة العلاقة الزوجية في الإسلام


كيفية ممارسة العلاقة الزوجية في الإسلام
كيفية ممارسة العلاقة الزوجية في الإسلام


الجماع والحياة الجنسية في الإسلام خاضعة لقوانين اسلامية، وهي مبنية على القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وفتاوي العلماء الدينيين التي تحصر النشاط الجنسي في إطار العلاقات الزوجية بين الرجل والمرأة.

ويُشجع الإسلام العفة والحياء والخصوصية فيما يتعلق بأي علاقة جنسية، معتمدين على أن العلاقة الحميمة كما يتصورها الإسلام منحصرة تمامًا في إطار الزواج و يحظر الإسلام ممارسة الجنس خارج إطار الزواج.

الزواج يسمح بالعلاقات الجنسية ويشار إليها في القرآن و الحديث على أنها سكن كبير من الحب والتقارب لقوله تعالى: " وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " - سورة الروم الآية 21

لكن هناك أيضًا بعض القيود في هذه العلاقات المسموح بها: فلا يمكن الجماع أثناء الحيض أو النفاس. كما أن ممارسة الجنس الشرجي يتراوح بين الكراهة الشديدة إلى التحريم.


واليكم فيما يلي مجموعة من آداب الجماع و العلاقة الجنسية في الإسلام:


قال ابن قادمة رحمه الله: ويستحب أن يلاعب الرجل امرأته قبل الجماع لتنهض شهوتها، فتنال من لذة الجماع مثل ما ناله.

قلت : تقبلها وتغمزها وتلمزها، فإذا رأيت أنه قد جاءها مثل ما جاءك واقعتها فإن فرغ قبلها كره له النزع حتى تفرغ.

لما روى أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جامع الرجل أهله فليقصدها ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها "، ولان في ذلك ضررا عليها دفعا لها من قضاء شهوتها.

وينبغي للزوج إذا عزم على الاجتماع بأهله أن يتحرز بما يفعله بعض العوام، وهو منهي عنه، وهو أن يأتي زوجته على غفلة، بل حتى يلاعبها ويمازحها بما هو مباح مثل الجسة والقبلة، وما شاكل ذلك، حتى إذا رأى أنها قد جاءت شهوتها فحينئذ يأتيها، وذلك أن المرأة تحب من الرجل ما يحب منها، فإذا أتاها على غفلة قد يقضي هو حاجته وتبقى هي، فقد يؤذيها ذلك.

قد يعجبك أيضا:


آداب الجماع و العلاقة الجنسية في الإسلام:


1 - أن لا يجامع الزوج زوجته وهي في ثيابها، بل حتى تنزعها كلها، وتدخل معه في لحاف واحد، وللرجل أيضا أن يتجرد من ثيابه بشكل عادي وبصورة تدريجية كي لا تفاجأ المرأة.

ولا شك أن التجرد من الثياب فوائده منها أن فيه راحة البدن من حرارة النهار، ومنها سهولة التقلب يمينا وشمالا، ومنها ادخال السرور على الأهل وزيادة التمتع. وقال ابن مأمون في قصيدته:

واحذر من الجماع في الثيـاب
 فهو من الجهل بلا ارتياب،
 بل كل ما عليها صاح ينــزع
 وكن ملاعبا لها لا تفزع .

2 - ينبغي لمن يدخل بزوجته البكر أن لا يعزل عنها كما يفعل بعض الناس.
 ( والعزل هو أن يخرج عضو الذكورة قرب الإنزال فينزل المني بالخارج)، وعليه ألا ينزع إلا بعد الإنزال، وذلك كي يسارع ماؤه إلى رحمها، لعل الله يجعل له من ذلك ذرية ينفعه بها.

3 - ثم إذا أنزل الرجل قبل زوجته فعليه أن لا ينزع بل عليه أن يتمهل حتى تنزل هي.

4 - ليس هناك عدد محتوم في مرات الجماع للرجل والمرأة على السواء ولكنه يخضع كثرة أو قلة للمزاج والقدرة والضرورة والظروف الصحية والنفسية والاجتماعية.

5 - يكره للزوج أن يأتي امرأته من غير أن تطيب نفسها بذلك، وكذلك أن يأتيها على غفلة، لأن ذلك يفسد عليها دينها وعقلها.

6 - يحرم على الزوج أن يأتي زوجته جاعلا بين عينيه غيرها، لأن ذلك نوع من أنواع الزنا، وكذلك يحرم عليها.

7 - الجماع جائز في كل الشهور والاوقات والأيام، وفي كل ساعة من الليل أو النهار إلا في فترات الحيض والنفاس والإحرام والصيام.

8 - يستحب للزوجين أن يغسلا أسنانهما ثم يطيب الفم بطيب فائح لأن ذلك أدعى إلى الالتصاق والعناق ويؤدي إلى المحبة.

9 - إذا أتى الرجل زوجته، ثم أراد أن يعاود الجماع فعليه بالوضوء،

لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتي احدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضا وضوءه للصلاة، فإنه أنشط للعود".

10 - إذا أرادا النوم وهما جنبان فعليهما بالوضوء أيضا.

فعن عائشة رضي الله عنها قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل وينام، وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة".

11 - يجب الاغتسال من الجماع قبل الصلاة والاغتسال قبل النوم أفضل لحديث عبدالله بن قيش رضي اله عنه سألت عائشة قلت: كيف كان صلى الله عليه وسلم يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام، أم ينام قبل أن يغتسل؟ قالت: كل ذلك كان يفعل ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.

12 - يجوز للزوجين أن يغتسلا في مكان واحد، ولو رأى منها ورأت منه،

فعن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد بيني وبينه، تختلف أيدينا فيه، فيبادرني حتى أقول: دع لي..دع لي. قالت: وهما جنب.

قد يعجبك أيضا:


13 - من الآداب الشرعية أن يقول المسلم عند إتيانه زوجته " بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا " . رواه البخاري فتح رقم 138 ومن فوائد ذلك أنّ إذا قُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرُّهُ الشّيطان .


أحدث أقدم