كيف تم اختراع الإنترنت بدون نت



كيف تم اختراع الإنترنت بدون نت ؟



كيف تم اختراع الإنترنت بدون نت
الإنترنت بين الماضي و الحاضر

هل تسألت يوما .. كيف تم اختراع الإنترنت بدون نت؟ 


تعد شبكة الإنترنت من الانظمة العالمية التي تعمل على نقل المعلومات والبيانات بشكل سريع وعبر العديد من انواع الوسائط المختلفة، إذ أنها تربط شبكات مختلفة بواسطة الياف ضوئية تستعمل في هذا الغرض حيث يستخدم الكمبيوتر والهواتف و اللوحات الإلكترونية في التحكم في إرسال البيانات، ويشتمل الإنترنت على الكثير من المعلومات والخدمات المختلفة . 


من هو مخترع الإنترنت وكيف تم اختراع الإنترنت بدون نت ؟


من بين الاشياء التي ساهمت في تطور البشرية وتقدمها بشكل سريع هو إختراع ما يسمى بشبكة الإنترنت، حيث يعد إختراع الإنترنت من الإختراعات المهمة التي تسهل حياتنا.

تم إختراع الإنترنت في ولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما عقد مجموعة من العلماء اجتماعاً حول كيفية ارسال و استقبال البيانات لا سلكيا، ويعتبر أول شخص طرح العديد من الافكار حول الإنترنت هو خبير المعلوميات: "بول اوتليت" وذلك حدث في خمسينيات القرن العشرين .


أما عن مخترع شبكة الإنترنت هو المؤسس والمخترع "فينتون سيرف" مع صديقه "بوب خان ".


ويبقى السؤال المطروح: كيف تم اختراع الإنترنت بدون نت ؟


بحث المهندسون عن خطوات لربط شبكة " ARPANET " بشبكة الراديو" PRNET " وذلك في عام 1973م، ولأن شبكة الراديو تربط الحاسوب في اجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكية هنا أصبحت بديلاً لإرسال المعلومات والبيانات عبر خطوط الهاتف، حيث قامت الحواسيب بنقل المعلومات عبر موجات الراديو وقد استغرق هذا الامر قرابة الثلاثة سنوات مما جعل المهندسون من ربط الشبكتين معاً .


تاريخ الإنترنت:


بدأ تاريخ شبكة 
الإنترنت مع تطوّر الحواسيب الرقميّة في الخمسينيات من القرن الماضي. طُوّرت المفاهيم الأوليّة لشبكات الحاسوب في العديد من مختبرات علوم الحاسوب في الولايات المتحدة الأمريكية و فرنسا، إذ مَنحت وزارة الدفاع الأمريكية عقوداً في وقت مُبكرٍ في الستينيات من القرن الماضي لتطويرشبكات تبديل الرُّزم و من بينها شبكة الأنترنت تمّ إرسال أول رسالة عبر شبكة الأربانت "شبكة الأربانت" بإشراف البروفسور" ليونارد كلينروك" من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس إلى معهد ستانفورد للأبحاث.



وفي ثمانينيات القرن الماضي، قادت الأبحاث التي أشرف عليها السير تيم بيرنرز لي في المنظمة الأروبية للأبحاث النووية (CERN) إلى تطوير شبكة الويب، ونتج عن ذلك ربط مستندات النص التشَعبي بنظام معلومات يُمكن النفاذ إليه من أي موقع على الشبكة.



منذ مُنتصف التسعينيّات كان لشبكة 
الإنترنت تأثيرٌ ثوريّ على الثقافة و التجارة و التكنولوجيا، وشَمل ذلك ظهور التراسل الفوري، وتطوّر البريد الإلكتروني و المكالمات الهاتيفية عبر شبكة الأنترنت (VoIP) ومكالمات الفيديو. وشبكة الويب التي تضم منتدايات النقاش و المدونات و شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع التسوق عبر الأنترنت. 


وتواصل مُجتمعات البحث العلمي تطوير واستخدام الشبكات المُتقدمة مثل خدمات الشبكة الرئيسية عالية السرعة (VB NS) الخاصّة بمؤسسة العلوم القومية والجيل الثاني من شبكة 
الإنترنت .



وبشكلٍ مُضطردٍ، تزداد كمية البيانات التي تنتقل عبر شبكة 
الإنترنت بسرعات من مرتبة الجيغات في الثانية اعتماداً على شبكات الألياف البصرية.

وقد شكّل استحواذ شبكة 
الإنترنت على المشهد العالميّ للاتصالات ظاهرة تستحق المُلاحظة، فقد كان حجم المُعطيات المنقولة على شبكة الإنترنت يشكل 1% من إجمالي حجم المُعطيات المنقول عالميّاً في العام 1993، ثم ارتفعت النسبة لتصل إلى 51% في العام 2000، ولتتجاوز 97% في العام 2007، تواصل شبكة الإنترنت النمو مدفوعةً بكميات أكبر من المعلومات الناتجة عن التجارة و الترفيه و شبكات التواصل الاجتماعي. 

شاهد ايضا:

كيف غيرت التكنولوجيا الحديثة حياتنا؟

أحدث أقدم