لا تخبر الناس بأهدافك احتفظ بها لنفسك إذا اردت أن تحققها.

لا تخبر الناس بأهدافك احتفظ بها لنفسك إذا اردت أن تحققها.


لا تخبر الناس بأهدافك احتفظ بها لنفسك إذا اردت أن تحققها.

الجميع يعلم أنه لا حياة بلا أهداف؟ الجميع حائر ويسأل كيف سأحقق أهدافي؟ 


        سابقا كنت عندما أحدد هدفا ما في حياتي لأحققه أسارع لأخبر به أصدقائي وبعض من افراد عائلتي، وأحصل عل كم وفير من الإشادة والردود الإيجابية ولكن للأسف لا أحقق أي من هذه الأهداف فتمضي الأيام وأعود واحدد اهداف أخرى فأسقط في نفس الفخ، بمجرد أن يسألني أحد ما عن اهدافي أخبره عنها وأنتظر ذلك الشعور الجميل بالرضى، لم أكن أفهم ماذا يحصل لي.. أضع لائحة من الأهداف في عقلي وأخبر بها الناس ولا احققها، إنها معضلة فعلا.

       إذا مررت من هذه التجربة أنت أيضا تابع قراءة هذا المقال حتى النهاية، سأشارك معك في هذا المقال ما وجدته حول هذه الظاهرة وذلك بعد بحث طويل وقراءة الكثير من كتب التنمية البشرية ومتابعة محاضرات لمحاضرين عالمين مثل إبراهيم الفقي.


      اثبتت العديد من التجارب (بالسيكولوجيا) في علم النفس أن إخبار أحد بهدفك يقلل من إمكانية تحقيقه، سنأخذ على سبيل المثال لا الحصر تجربة (بيثر كول فيتزر) حيث قام بتجربة شارك فيها 263 شخص طلب منهم تدوين أهدافهم الشخصية بعد ذلك طلب من نصفهم إعلان أهدافهم امام الجميع، بينما طلب من النصف الأخر التزام الصمت، ثم بعد ذلك قام بإعطاء كل واحد مهمة تستغرق 45 دقيقة بإمكانها أن تقودهم مباشرة الى الوصول الى أهدافهم.

        وكانت هناك قاعدة واحدة هي أنهم بإمكانهم التوقف متى شأو فكانت المفاجئة، حيث أن اولائك اللذين لم يتحدثون عن أهدافهم عملوا في المتوسط طوال 45 دقيقة وعندما تم سؤالهم أكدوا أن مزال أمامهم وقت طويل لبلوغ أهدافهم، على عكس اللذين تحدثوا عن أهدافهم فقد تخلو عن العمل بمتوسط لم يتجاوز 33 دقيقة وعندما تم سؤالهم أكدوا أنهم كانوا يشعرون أنهم أقرب الى تحقيق أهدافهم.

       التفسير العلمي لهذه النتيجة هو أنه عندما تبوح للناس بأهدافك سيبدؤون بالكلام عن النتائج التي ستحقق فور إنجاز اهدافك فيحصل ما يسميه علماء النفس
 "خداع العقل" لأنك قد اوهمته أنك حققت ذلك الهدف بشعورك بالرضى المزيف فتكون النتيجة انطفاء شعلة الرغبة والحماس الضروريين للعمل على تحقيق الأهداف.
إذن حتى لا تسقط في فخ البوح بأهدافك للأخرين أنصحك بأن تتبع الخطوات التالية:

      -أكتب أهدافك في مذكرة وأحتفظ بها لنفسك ثم أكتب خطة لتحقيق تلك الأهداف وأبذء بالعمل عليها مباشرة بعد الانتهاء من التخطيط حتى لا تفقد العزيمة والحماس.

     - إذا سالك أحد ما عن اهدافك تهرب من الإجابة وأجبه بشكل عام دون الدخول في التفاصيل.

   - حاول أن ترسخ في عقلك الباطن أن الشعور بالرضى يأتي بعد تحقيق الأهداف وليس قبل البدء بها.

      وفي الأخير أقول لك لا تتحدث عن أهدافك بل اجعل نجاحك يتحدث عنك.

     إذا احسست ان ما شركته معك قد افادك فلا تتردد في مشاركته مع اصدقائك في شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وبرنامج التواصل الأني "واتساب" بالضغط على أحد الأزرار أسفله، وأكتب لنا تعليق محفز لنواصل امدادك بمعلومات قيمة.

إقرأ ايضا:

   هذا هو سر النجاح وسر الفشل - أغرب سر في العالم