ما لا تعرفه عن ملك الموت عزرائيل، وكيف يقبض الروح؟


ما لا تعرفه عن ملك الموت عزرائيل، وكيف يقبض الروح؟


    يختَلف الكثيرونَ حَول اسمِ قابض الأرواح الّذي أمَره الله تعالى سبحانهُ وأوكلهُ بِهذِهِ المُهمّة ففي اليهودية يعرف باسم عزرائيل وفي القرأن الكريم ذكر باسم ملك الموت ، ولكِن الحقيقة الأكيدة هي أنّ الموتَ حَق لا يمكن الهروب منه.

أن عزرائيل ملك من الملائكة وهو رحيم بالمؤمنين وشديد بالكافرين كسائر الملائكة.


عزرائيل
صورة تخيلية فقط

هل يفرح عزرائيل أم يحزن من دوره تجاه المؤمنين؟


ها هنا يسأل الله تعالى ملك الموت عزرائيل قائلا " يا عزرائيل ألم تحزن يوما لقبض روح؟" أجاب عزرائيل قائلا: "يا الله إنك تعلم كل شيء، لكنني حزنت كثيرا عند قبض روح عبد ذات مرة. فقد تحطمت إحدى السفن فغرقت فكان يوجد على مثن تلك السفينة طفل رضيع أمرت بقبض روح أمه حزنت كثيرا تم وضع ذلك الطفل على قطعة من خشب ونجى من الغرق وظل يتيما.


فسأل الله تعالى عزرائيل مرة أخرى قائلا:" اتتذكر أحدا ما سررت لقبض روحه؟"
قال عزرائيل نعم يا رب كان هناك ملك ظالم يخاف الناس منه كثيرا سررت كثيرا وأنا اقبض روح ذلك السلطان الظالم، قال الله تعالى اتتذكر من كان ذلك الملك الظالم؟
 أجاب عزرائيل لا أتذكر قال الله تعالى ذلك الملك الظالم لم يكن سوى الطفل الذي حزنت لأجله.


لماذا تم اختيار عزرائيل لقبض الأرواح؟


بعث الله تعالى جبريل ليأتي بقبضة من الأرض فلما اتاها استعادت بالله منه فرجع جبريل الى مكانه، فبعث الله ميكائيل ليأتي بقبضة من الأرض فلما اتاها ليقبض منها استعادت ايضا بالله منه، فرجع الى ربه فأمر الله عز وجل عزرائيل أن يأتي بقبضة من من الأرض فلما اتاها استعادات أيضا منه إلا انه لم يلقي لها بالا وأخد منها قبضة وصعد الى السماء، فلما سأل الله تعالى عزرائيل ألم تستعيد الأرض منك"


 أجاب عزرائيل نعم استعادات قال الله تعالى :"فلما لم ترحمها كما فعل الباقون؟" قال عزرائيل يا رب طاعتي لك اهم من رحمتي عليها.


 ليقول الله تعالى " إذهب الأن فأنت ملك الموت وقد عينتك على قبض الأرواح. بعدها اجهش عزرائيل بالبكاء فسأله الله تعالى عما يبكيه فقال عزرائيل يا رب من المؤكد أنك ستخلق من بين هؤلاء البشر انبياء واولياء والصالحين و الرسل وعندما يتعرفون عليا سيغضبون و ينفرون مني . 

اجابه الله تعالى قائلا سأخلق امراضا والاما واسبابا للموت ستجعلهم لا يتذكرونك حتى.



وعند قول الله تعالى "كل نفس دائقة الموت" تسألت الملائكة قائلة ولكننا يا الله لسنا أرواح عادية فنحن عبادك المخلصين فقال لهم الله عز وجل "كل من على الأرض هالك" قالت الملائكة ولكننا يا الله لسنا على الأرض وانما نحن بالسماء أجابهم الله تعالى بقوله "كل شيء هالك الا وجهه له الحكم واليه ترجعون" وعندها سجدت الملائكة قائلة نسبح لله الواحد الأبدي.

 

هل ملك الموت عزرائيل سيموت وكيف سيموت؟


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و سلم: «إِنَّ الله يَبْعَثُ رِيحاً مِنَ الْيَمَنِ، أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ، فَلاَ تَدَعُ أَحَداً فِي قَلْبِهِ قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ: مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ إِلاَّ قَبَضتهُ». رواه مسلم.

وفي ذلك اليوم عندما يأمر الله تعالى اسرافيل بالنفخ في الصور ستهتز الأرض والسموات، وبعد يوم القيامة سيبقى العالم خرابا دون أي شكل من اشكال الحياة على سطح الأرض لمدة أربعين عاما لا يبقى أحد على وجه الأرض فالجميع سيدفن تحت التراب.


يقول الله تعالى في كتابه "۝ويسالُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً ۝ فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفاً ۝ لاّ تَرَىَ فِيهَا عِوَجاً وَلا أَمْتاً ۝ "سورة طه


 أي ستدمر الدنيا تماما ثم ينادي الله ملك الموت عزرائيل  ويسأله عل بقي أحد على قيد الحياة؟ فيجيب ملك الموت قائلا إن جميع من في الأرض من إنس وجن وملائكة قد ماتوا فيسأله الله تعالى نفس السؤال مرة أخرى ثم يجيب ملك الموت لم يبقى أحد سوى جبريل وميكائيل واسرافيل وعبدك الماثل امامك فأمره الله تعالى أن يقبض روح جبريل فيقبض عزرائيل روح جبريل ويعود الى الله ثم يأمره الله بقبض روح ميكائيل و اسرافيل فقبض عزرائيل روحهما ثم يعود الى الله.

 فيسأله الله تعالى مرة أخرى يا ملك الموت أباقي احد من خلقي على قيد الحياة ليقول عزرائيل أنه لم يبقى غيره فيأمره الله تعالى قائلا "فلتموت يا ملك الموت" يدوق عزرائيل طعم الموت فيقول يالله يا صاحب العظمة و العزة لوعلمت أن سكرات الموت بهدا الألم أطلب منك الصفح والعفو عمن قبضت روحه من عبادك. ويموت ملك الموت.


لن يبقى أحد غير الله ، يعود الله الى النظر الى الدنيا فيجدها أصبحت خرابا وانقلبت رأسا على عقب ويسأل يا دنيا اين الأنهار أين الأشجار أين البحار وأين القصور و أين الملوك؟ ولمن الملك اليوم؟ 


إقرأ كذلك: 

حقائق مرعبة وأسرار الموت العظمى واقوى وصف لسكرات الموت


***********************


***********************