علاج تقدير الذات المنخفض

علاج تقدير الذات المنخفض.


علاج تقدير الذات المنخفض
علاج تقدير الذات المنخفض

تقدير الذات:


هل أنت من اولائك الذين يشعرون على الدوام بأنّ حياتهم سيئة وأنّهم يستحقون ما يحصلون عليه؟

 من الطبيعي بلا شكّ أن تفتقد للثقة بالنفس وتقدير الذات المنخفض.


تقدير الذات هو تعبير عن رأيك الخاصّ حول نفسك:
إذا كنت تمتلك تقديرًا جيذا لذاتك فأنت تمتلك بلا شكّ مشاعر إيجابية حول قدراتك الشخصية ونظرة مشرقة عن الحياة بشكل عام.
 أمّا في حال كان لذيك تقدير الذات المنخفض، فأنت على الأرجح تعاني من العديد من المشكلات والمشاعر السلبية، والتي قد تؤثر بشكل كبير على كلّ شيء في حياتك بدءًا من مسيرتك المهنية ووصولاً إلى علاقاتك العاطيفية وحياتك الشخصية.


علاج تقدير الذات المنخفض:

تُشير الدراسات الى أن الأشخاص العادين يتحدثون مع أنفسهم بقرابة 5 الف كلمة في اليوم. ما تقوله لنفسك و تقدير الذات له بالغ الأثر على نفسيتك.



 تقوم فكرة المدرسة الإدراكية المعروفة بالمعرفية في علم النفس على "الذي تفكر فيه هو الذي يحدد سلوكك وتصرفاتك وبالتالي هو الذي يحدد مصيرك ونوعية حياتك".


هذه المدرسة النفسية هي أعمق المدارس و أكثرها قوة في العلاجات وفي فلسفة الحياة بشكل عام.


إنتبه الى ما تقوله الى نفسك، إنتبه الى اللغة التي تستعملها في التعامل مع نفسك و حتى مع الأخرين، سوف نستعرض في هذا المقال بعض الطرق الفعالة لكيفية علاج تقدير الذات المنخفض، وأعدك أنك ستبدأ بالشعور بالراحة النفسية متى طبقتها ومتى ما أتقنت التحدث بهذه اللغة وبرمجت نفسك عليها:


راقب ما تقوله لنفسك: 

إنتبه للألفاظ التي تتعرض للذات من مثل: "أنا غبي"، انا سيء الحظ، انا فاشل ...


هذه الألفاظ تعمل على مستوى الذات فهي قوية في التأثير سلباً وسببها الرئيسي تقدير الذات المنخفض وانعدام الثقة بالنفس.

هناك فرق كبير بين أنا غبي و أنا لا أفهم، فالأولى على مستوى الذات أي الشخص المقصود غبي وصفة الغباء من صفاته كأن تقول شعره أسود، فهذه الصفات من صفات الشخص التي تلتصق به، أما الجملة الثانية "أنا لا أفهم " رغم أثارها السلبي فهي تعمل على مستوى القناعات فالإنسان الذي لا يفهم ماذا نفعل معه، نفهمه أليس كذلك؟


وعندما يفهم يتغلب على المشكلة، لكن الغبي حتى و إن فهمته فهو لن يفهم لأنه غبي..


فأنتبه إلى هذه الألفاظ وقوله لم أفهم، او لست فاهما أهون بكثير من جميع الألفاظ السابقة إذ أنها تعمل على مستوى السلوكيات و التصرفات، وعلى هذا المنوال يجب أن تتعامل مع نفسك.


أزعجت الأشخاص الموجودين في الصالة بدلا من أنا مُزعج، لم احفظ الشيء الفلاني بدلا من انا سيء الحفظ و هكذا ...


بالمقابل تعامل مع الألفاظ الإيجابية التي تتناول الذات، أنا ذكي، أنا مسلم، أنا حنون .. و استعملها كذلك مع الأخرين خاصة المقربين أنت ذكي ، نعم الرجل فلان، فاطمة زاهرة...



الأفكار السلبية والوساوس:

 إنتبه من الألفاظ الدائمة و الأبدية التي تصدر عن الأشخاص الذين يعانون من تقدير الذات المنخفض، من مثل: أنا دائما..، لا يمكن أبدن ...، مستحيل...، لا استطيع...، لم ولن...


فهذه العبر لا تترك مجالا للإصلاح و التعديل، فلو كانت قناعتك أن ذلك الشيء أبدي و دائم فكيف يمكن تغيره إذن؟

حاول ما أمكن أن تتجنب الألفاظ الأبدية إلا عند التأكد و الجزم أو في الأشياء الإيجابية، الله دائما معنا..، العدل دائما ينتصر ولو بعد حين..


التعميم السلبي: 

إنتبه من التعميم، فمن أكثر المعيقات النفسية التعميم، من مثل كل مرة يأتي فلان تظهر مشكلة..، او جميع المشاكيل مؤدية..، أو ولا مرة..، أو ما شابه...


عود نفسك على التخصيص مرة أخرى يسمح بالتعميمات في الإيجابيات مثل جميع الناس يولدون على الفطرة السليمة..، هذا تعميم إيجابي جيد، أو وراء كل تصرف نية ايجابية..، أو بعد كل مشكلة فرج و هكذا...


فكر وتصرف بطريقة أكثر إيجابية وتفاؤل:

إنتبه من الصيغة السلبية هذه مسألة مهمة أيضا، أغلب الناس يستخدم السلب فيما يريد، يعني لو سألته ما الذي تريده يقول لا اريد أن اقلق، لا اريد أن أكون فقيرا، فقط اريد أن لا أمرض ...


عود نفسك على الطبيعة الإيجابية في لغة الناجحين.
لا تقول لا اريد أن أكون فقيرا بل قل أريد أن أكون غنياً، لا تقول لا أريد أن اعصي الله قل أريد طاعة الله و هكذا ....


و في الأخير هل تعلم أن الذي يقرأ فقط يحصل على 30 بالمئة فائدة مما يقرأ، والذي يقرأ ويدون المعلومات يحصل على 50 بالمئة فائدة، أما الذي يقرأ ويدون ويطبق يحصل على قرابة 80 الى 90 بالمئة فائدة مما يقرأ و يدونه ثم يطبقه.

أنت كذلك لا تقرأ فقط بل دون أهم المعلومات و طبقها في الحين، هذا هو سلوك الناجحين و المؤثرين في انفسهم و في غيرهم.


شاهد ايضا:

***********************


***********************