هل اليهودية والنصرانية شرائع وليست أديان

هل اليهودية والنصرانية شرائع وليست أديان
   هل اليهودية والنصرانية شرائع وليست أديان


يعتقد الكثير من الناس عن غلط ان اليهودية و النصرانية ديانات سماوية مثل الإسلام و لكن هذا اعتقاد خاطئ و مجانب للصواب. إليك إذا هذه المعلومة الرائعة عن الدين الإسلامي الحنيف.

اليهودية والنصرانية شرائع سماوية وليست أديان. الإسلام هو الدين الوحيد.



هل يجوز أن نقول الأديان السماوية؟


الدين الوحيد هو الإسلام و لايوجد أي شيء باسم "الأديان السماوية الثلاثة" بل هي معلومة خاطئة يرددها الكثير من الناس عن جهل والدليل على ذلك:

قوله تعالى:

﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ - [آل عمران - الآية 19 ]


ماهي إذا اليهودية والنصرانية؟ و ماهي الأديان السماوية في القرآن ؟


أولاً كتاب اليهودةي اسمه الثوراة وكتاب النصرانية اسمه الإنجيل وهي "شرائع وكتب سماوية فقط وليس ديانات سماوية كما يتم الترويج له، اما الدين واحد فقط وهو الإسلام".

قال الله تعالى في ذلك:

﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة - الآية 48]

كل شريعة تختلف عن الأخرى في المحرمات و المنهيات و الواجبات و الحقوق والحلال و الحرام. ولكن الدين واحد في جميع الأزمنة و الأمكنة و عند جميع الاقوام و الاجناس فكل الأنبياء والرسل دينهم واحد وهو الدين الإسلامي، أما دعاء اليهود و غيرهم بأن اليهودية والنصرانية ديانات سماوية، فهو غير صحيح ومغالطات يرددونها عن جهل او عن قصد.. فاليهود والنصارى هم الذين سموا أنفسهم لقب اليهود و النصارى ولم يسمهم الله سبحانه وتعالى نصارى أو يهودا.

والدليل على ذلك قوله تعالى:

﴿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ﴾ [المائدة الآية - 14 ]

وقوله تعالى كذلك:

﴿ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا﴾ [البقرة - 135]

فهم الذين قالوا ذلك على أنفسهم، ولكن كل انبياء الله و رسوله قالوا إنا مسلمون حتى الطاغية فرعون قال حين أدركه الموت الغرق:

﴿قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [يونس- الآية 90]



فلماذا لم يقل فرعون وأنا من اليهود؟

وهذه الآيات تعتبر دليللا قاطعا على أن الدين واحد وهو الإسلام وليس ثلاث ديانات.

قال نوح عليه السلام:

﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [يونس - الآية 72]

وقال إبراهيم عليه السلام لبنيه:

﴿وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة - الآية 132]

وقال يوسُف عليه السلام:

﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ [يوسف - 101]

وقال موسى عليه السلام:

﴿وَقَالَ مُوسَىٰ يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾ [يونس - 84]

وقال عيسى عليه السلام:

﴿ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران – الآية 52]

وتأتي الآية الشاملة لكل الأنبياء والرسول وهم يؤكدون فيها على انهم مسلمون:

﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ [البقرة - 136]

وأخيرا جاء الرسول محمد صل الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين يحمل الشريعة الإسلامية الصحيحة التي تدعوا لدين الإسلام كذلك ولكن مكملة ومتممة لكل الشرائع السماوية السابقة لها.

فكل من آمن بالله وبكتبه و رسوله بعث وهو مسلم. ويشهد أن لا إله إلا الله.

قد يعجبك أيضا:
أحدث أقدم